أبيعمير ، وصفوان بن يحيى ، وأبان بن عثمان ، ومعاوية بن عمّار ، والحسن بن محبوب ، ومعاوية بن وهب « 1 » . انتهى كلامه .
وكذا ممّا يميّزه كون الراوي عنه محمّد بن عبّاس ، كما ذكره الشيخ الصدوق في مشيخة الفقيه ، قال : وما كان فيه عن عمر بن يزيد ، فقد رويته عن أبي ، عن عبداللَّه ابن جعفر الحميري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد ابن عبّاس ، عن عمر بن يزيد « 2 » . انتهى .
وكذا ممّا يميّزه كون الراوي عنه علي بن أيّوب ، كما في الاستبصار في باب كراهية مبالغة المضطر ، حيث قال : فأمّا ما رواه محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن سليمان ، عن علي بن أيّوب ، عن عمر بن يزيد بياع السابري « 3 » . انتهى .
فظهر من جميع ما ذكر أنّ الراوي عنه واحد وعشرين رجلًا ، منهم ما ذكره في المشتركات ، ومنه محمّد بن عبّاس كما في مشيخة الفقيه ، ومنه علي بن أيّوب كما في الاستبصار ، ومنه محمّد بن عبد الحميد كما مرّ من النجاشي .
فعلى هذا التحقيق بان فساد ما أورده بعض « 4 » مشايخ مشايخنا على صاحب المدارك ، حيث حكم رحمه الله بصحّة الحديث فيما لم يوجد فيه شيء من التمييز .
قال بعد ذكر جملة من المميّزات غير كلام صاحب المشتركات : فعلى هذا ما صدر من صاحب المدارك وجماعة من الحكم بصحّة الحديث فيما لم يوجد فيه
هامش
( 1 ) هداية المحدّثين للكاظمي ص 221 المطبوع بتحقيقي .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 425 .
( 3 ) الاستبصار 3 : 72 ح 2 .
( 4 ) هو العلّامة السيد الشفتي في رجاله .