تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
يروي عن الضعفاء كثيراً ، ويعتمد المراسيل « 1 » . وقال العلّامة في المنتهى في مبحث كيفية صلاة الكسوف : لا يقال قد روى الشيخ عن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ علياً عليه السلام صلّى في كسوف الشمس ركعتين في أربع سجدات وأربع ركعات . إلى أن قال : لأنّا نقول : هذان الخبران لم يعمل بهما أحد من علمائنا ، فكانا مدفوعين . وأيضاً فهما معارضان للأحاديث المتقدّمة ، وأيضاً الحديث الأوّل رواية محمّد بن خالد ، تارة عن الصادق عليه السلام ، وتارة عن أبيالبختري ، وذلك يوجب تطرّق التهمة فيه ، وأيضاً أنّ محمّد بن خالد ضعيف في الحديث « 2 » . انتهى . وقال شيخنا الشهيد الثاني في مبحث توارث الزوجين بالعقد المنقطع ، ما هذا لفظه : وأمّا رواية سعيد بن يسار ، فهو أجود ما في الباب دليلًا ، ولكن في طريقها البرقي مطلقا ، وهو مشترك بين ثلاثة : محمّد بن خالد ، وأخوه الحسن ، وابنه أحمد ، والكلّ ثقات على قول الشيخ أبي جعفر الطوسي ، ولكن النجاشي ضعّف محمّداً ، وقال الغضائري : حديثه يعرف وينكر ، ويروي عن الضعفاء ، ويعتمد المراسيل . وإذا تعارض الجرح والتعديل ، فالجرح مقدّم ، وظاهر حال النجاشي أنّه أضبط الجماعة ، وأعرفهم بحال الرجال « 3 » . هذا غاية ما يمكن أن يورد في جرح هذا الرجل وضعفه . وأمّا ما يذكر في مقابله ، فكثير ؛ لأن شيخ الطائفة وثّقه في رجاله في أصحاب
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال ص 139 . ( 2 ) منتهى المطلب 1 : 350 . ( 3 ) المسالك 7 : 467 .