تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وأمّا ابن يزيد الصيقل ، فقد حكى ابن داود « 1 » عن النجاشي توثيقه ، لكنّه غير مطابق للواقع ؛ لعدم وجوده في كتابه ، ولهذا ترى أنّه لم يحكه عنه غيره ، بل لم يذكروا له مدحاً ، إلّا ما قاله النجاشي وغيره من أنّ له كتاباً . ويحتمل أن يكون الوجه في حكايته عن النجاشي توثيقه ، حمل كلامه على أنّهما واحد ، لما ذكره في ترجمة أحمد بن الحسين المذكور ، لكنّك قد عرفت الجواب عنه . فنقول : إنّ هذا الاسم مشترك بين الثقة والممدوح فيما إذا كانت الرواية عن مولانا الصادق عليه السلام . ويحمل على أنّه الثقة حينئذ فيما إذا كان الراوي عنه محمّد بن عذافر ، كما يظهر من الكشي والنجاشي ، أو محمّد بن عبد الحميد ، كما يظهر من النجاشي ، أو ابنه الحسين ، كما يظهر من الفهرست ، وكذلك الحال فيما إذا كانت الرواية عن مولانا الكاظم عليه السلام ؛ لما عرفت ممّا سلف . وعلى الممدوح فيما إذا كان الراوي عن محمّد بن زياد ، كما يظهر من النجاشي . وممّا يميّز كون الراوي عمر بن يزيد بيّاع السابري ، ما ذكر بعض الأفاضل الذي صنّف في المشتركات ، حيث قال ، ويعرف أنّه ابن يزيد بيّاع السابري الثقة برواية الحسين بن عمر بن يزيد ، ومحمّد بن عذافر ، وعلي الصيرفي ، ومحمّد بن يونس ، والحسن بن عطيّه ، والحسن بن السري ، وربعي بن عبداللَّه ، وعمر بن اذينة ، وحريز ، وهشام بن الحكم ، ودرست بن أبيمنصور ، وحمّاد بن عثمان ، ومحمّد بن
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 261 - 262 .