تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
طريقه أبان المشترك الظاهر كونه الناووسي الثقة « 1 » . الرابع : دعوى الكشي إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ، وكذا على تصديق جماعة ، منهم أبان بن عثمان الأحمر . وقد سبق منّا في المرآة الأوّل تحقيق هذا الاجماع ، واخترنا أنّ تلك العبارة تدلّ على صحّة الحديث مطابقة ، وعلى مدح الرجال مدحاً بالغاً حدّ الوثاقة في الحديث بالالتزام . واختار بعض مشايخ مشايخنا دلالته على الوثاقة ، بل على أعلى مراتبها « 2 » . والتحقيق هو ما تقدّم ، ولا نعيد الكلام هنا . وتحقيق المقام هو أنّه قد تحقّق في شأن هذا الرجل ، وهو أبان بن عثمان كلّ من الوجوه القادحة والمادحة ، لكن الوجوه القادحة غير صالحة لمعارضة الوجوه المادحة . أمّا الثاني والثالث منها ، فلما قدّمناه فيهما . وأمّا الأوّل ، فيمكن الجواب بما ذكره المولى الأردبيلي في كتاب الكفالة من شرحه على الارشاد في شرح قول العلّامة رحمه الله « ولو قال إن لم أحضره كان عليّ كذا » حيث قال : وفي الكشي الذي عندي قيل : كان قادسياً ، أي : من القادسية ، ثمّ قال : وكأنّه تصحيف « 3 » . انتهى . فمع اختلاف النسخ لا يمكن رفع اليد عمّا يقتضيه ظواهر الوجوه المادحة .
هامش
( 1 ) مفاتيح الشرائع 2 : 186 المطبوع بتحقيقي . ( 2 ) الرسائل الرجالية للسيد الشفتي ص 47 . ( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان 9 : 323 .