تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
ترجمته إلّا حكاية ناووسيته « 1 » . وأمّا ما يدلّ على مدحه وقبول روايته ، فهو أيضاً من وجوه : الأوّل : أنّ ابن أبيعمير مع جلالة قدره وعلوّ رتبته ، جعل أبان بن عثمان من جملة مشايخنا . كما يظهر ممّا ذكره شيخنا الصدوق في باب الأربعة من الخصال ، وفي المجلس الثاني من أماليه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه الله ، قال : حدّثنا الحسين ابن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبداللَّه بن عامر ، عن محمّد بن أبيعمير ، قال : حدّثني جماعة من مشايخنا ، منهم أبان بن عثمان ، وهشام بن سالم ، ومحمّد بن حمران ، عن الصادق عليه السلام ، قال : عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع : عجبت لمن خاف العدوّ كيف لا يفزع إلى قوله « حسبنا اللَّه ونعم الوكيل » إلى آخره « 2 » . ولا يخفى أنّ في قوله « من مشايخنا » وجوهاً من الدلالة على مدح هذا الرجل ؛ لكونه من مشايخ مثل ابن أبيعمير ، وإضافة المشايخ إلى ضمير المتكلّم مع الغير المستفاد منه كونه من الشيعة ، بل من مشايخهم ، وتقديمه في الذكر على مثل هشام ابن سالم الثقة الجليل القدر « 3 » . والثاني : ما ذكره النجاشي والشيخ في الفهرست ، من أنّ أبان بن عثمان أصله
هامش
( 1 ) الرسائل الرجالية للسيد الشفتي ص 36 . ( 2 ) الخصال للشيخ الصدوق ص 218 برقم : 43 ، الأمالي للشيخ الصدوق ص 5 . ( 3 ) الرسائل الرجالية للسيد الشفتي ص 37 .