ذلك بقول الشيخ في زكريا بن يحيى الواسطي : له كتاب الفضائل ، وله أصل « 1 » .
وفي التأييد نظر ، إلّا أنّ ما ذكره لا يخلو عن قرب وظهور « 2 » .
قال في توضيح المقال : المعروف في ألسنة العلماء بل كتبهم أنّ الأصول الأربعمائة جمعت في عهد مولانا الصادق عليه السلام ، أو في عهد الصادقين عليهما السلام « 3 » .
ويظهر ذلك من الفاضل الخواجوئي رحمه الله ، فإنّه قال : وأمّا الأصل ، فهو على ما يظهر من عباراتهم هو مجمع عبارات الحجج عليهم السلام من غير أن يكون معها اجتهاد واستنباط الخ .
وأمّا النوادر ، فالظاهر أنّه ما اجتمع فيه أحاديث لا تنضبط في باب لقلّته أو وحدته ، ومن هذا قولهم في الكتب المتداولة « نوادر الصلاة والزكاة » وغير ذلك .
كذا في منتهى المقال أيضاً « 4 » .
قال الفاضل النراقي في العوائد : وأمّا النوادر ، فهو ما اجتمع فيه أحاديث متفرّقة لا تنضبط في باب ؛ لقلّة ما يمكن جمعه في باب واحد ، بأن يكون واحداً أو متعدّداً لكن يكون قليلًا جدّاً الخ .
وعلى ما ذكرنا يكون بينهما تبايناً باعتبار معناها المعروف المتداول عندهم ، وإن كان يطلق أحدها على الآخر مجازاً ؛ إذ إطلاق المجازي لا يوجب أن يكون بينها عامّاً مطلقاً ، أو من وجه ، كما لا يخفى على المتأمّل المتدبّر في النسب ، فإنّ
هامش
( 1 ) الفهرست للشيخ ص 75 برقم : 314 .
( 2 ) منتهى المقال 1 : 69 .
( 3 ) توضيح المقال ص 229 .
( 4 ) منتهى المقال 1 : 70 .