القتاد .
ومنهم : من قرأه بصيغة المعلوم ، كالمحقّق الشيخ محمّد ، والفاضل عبداللَّه التستري ، والمحقّق الداماد ، ذكرهم في منتهى المقال .
قال : وقرأ كذلك أيضاً بعض السادة الأزكياء من أهل العصر ، وولد الأستاذ العلّامة رحمه الله « 1 » . وعن الأوّلين أنّهما ردّا الضمير إلى الإمام ، فيكون المعنى أنّه روى عن الإمام عليه السلام .
قال في منتهى المقال : وينافيه قول الشيخ في جابر بن يزيد : اسند عنه ، روى عنهما « 2 » . وقوله في محمّد بن إسحاق بن يسار : اسند عنه ، يكنّى أبا بكر ، صاحب المغاري ، من سبي عين التمر ، وهو أوّل سبي دخل المدينة ، وقيل : كنيته أبو عبداللَّه ، روى عنهما « 3 » .
وعن المحقّق الداماد أنّه قال في الرواشح ما ملخصه : إنّ الصحابي على مصطلح الشيخ في رجاله على معان ، منها : أصحاب الرواية عن الإمام بالسماع منه . ومنها : بإسناد عنه ، بمعنى أنّه روى الخبر عن أصحابه الموثوق بهم ، وأخذ عن أصولهم المعتمد عليها .
فمعنى اسند عنه : أنّه لم يسمع منه ، بل سمع من أصحابه الموثّقين ، وأخذ عنهم وعن أصولهم المعتمد عليها .
وبالجملة قد أورد الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام جماعة جمّة إنّما روايتهم
هامش
( 1 ) منتهى المقال 1 : 75 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 300 برقم : 317 .
( 3 ) منتهى المقال 1 : 74 .