قولهم قريب الأمر :
ومنها : قولهم « قريب الأمر » والمراد منه : إمّا أنّه قريب العهد بالتشيّع ، أو يقرب أمر قبول روايته ، أو قريب المذهب إلينا ، صرّح بالثلاثة في توضيح المقال « 1 » ، وبالأوّلين بعض مشايخنا ، وكيف كان فلا يفيد مدحاً يوجب عدّ الخبر من الحسان ، وإفادة مطلق المدح ممّا لا يسمن ولا يغني من جوع .
قال في توضيح المقال : إنّه لا يفيد مدحاً معتبراً ، وإن أخذه أهل الدراية مدحاً ، فعلّهم أرادوا مطلقة « 2 » . انتهى .
قولهم مضطلع الرواية :
ومنها : قولهم « مضطلع الرواية » والمراد أنّه قوي ، أو عال عليها ، ذكره في الفوائد من أسباب المدح والقوّة ، وهو مشكل . نعم هو أقوى في إفادة المدح من غيره ممّا ذكر ، فيفيد في مقام التراجيح ، ولعلّ مراده رحمه الله أيضاً هو ذلك ، فعلى هذا لا يوجب ذلك عدّ الخبر من الحسان بمجرّد ذلك ، وصرّح بما اختارنا في توضيح المقال « 3 » .
قولهم فلان اسند عنه :
ومنها : قولهم « فلان اسند عنه » قال في منتهى المقال : لم أعثر على هذه الكلمة إلّا في كلام الشيخ رحمه الله ، وما ربما يوجد في الخلاصة ، فإنّما أخذه من رجال الشيخ ، والشيخ رحمه الله إنّما ذكرها في رجاله دون فهرسته ، وفي أصحاب الصادق عليه السلام دون
هامش
( 1 ) توضيح المقال ص 238 .
( 2 ) توضيح المقال ص 238 .
( 3 ) توضيح المقال ص 228 .