في الفهرست - : إنّ ابن إدريس مخلّط « 1 » . وكيف يقول الشيخ في باب « لم يرو عنهم عليهم السلام » : إنّ علي بن أحمد العقيقي مخلّط « 2 » . مع عدم تأمّل من أحد في كونه إمامياً . وكيف يقول النجاشي في محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّة : إنّه مخلّط . مع اعترافه بكونه كبير المنزلة بقم ، كثير الأدب والعلم والفضل ، قال : كان يتساهل في الحديث ، ويعلّق الأسانيد بالإجازات . وفي فهرست ما رواه غلط كثير ، قال ابن الوليد : كان ضعيفاً مخلّطاً فيما يسنده ، فتدبّر « 3 » .
وقوله في جابر بن يزيد : إنّه كان في نفسه مختلطاً « 4 » . يؤيّد ما قلناه ؛ لأنّ الكلمة إذا كانت تدلّ بنفسها على ذلك لما زاد قبلها كلمة « بنفسه » هذا ، مع أنّ تشيّع الرجل في الظهور كالنور على الطور .
وفي ترجمة محمّد بن وهبان الديبلي : ثقة من أصحابنا ، واضح الرواية ، قليل التخليط « 5 » . فلاحظ وتدبّر ، فإنّه ينادي بما قلناه ، وصريح فيما فهمناه .
وفي ترجمة محمّد بن أورمة في النجاشي : كتبه صحاح ، إلّا كتاباً ينسب إليه من ترجمة تفسير الباطن ، فإنّه مختلط « 6 » . ونحوه في الفهرست « 7 » .
هامش
( 1 ) فهرست منتجب الدين ص 173 برقم : 421 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 486 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 372 برقم : 1019 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 128 برقم : 332 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 396 برقم : 1060 .
( 6 ) رجال النجاشي ص 329 برقم : 891 .
( 7 ) الفهرست ص 143 برقم : 620 .