لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ؛ لعظم حقّه عليها « 1 » .
خطيب منيح :
ومن قدم البعير إليه يشكو * فآمنه شفار الجازرينا
أمير المؤمنين عليه السلام : ولقد كنّا معه صلى الله عليه وآله ، فإذا نحن بأعرابي قد اتي بأعرابي ، وقال :
إنّه سرق ناقتي وهو يسوقها ، وقد استسلم للقطع لما زوّر عليه الشهود ، فقالت الناقة : يا رسول اللّه إنّ فلاناً منّي بريء ، وإنّ الشهود شهدوا بالزور ، وإنّ سارقي فلان اليهودي « 2 » .
عروة بن الزبير : إنّه لمّا فتح خيبر ، كان في سهم رسول اللّه صلى الله عليه وآله أربعة أزواج ثقالًا « 3 » ، وأربعة أزواج خفافا ، وعشرة أواقي ذهباً وفضّة ، وحمار أقمر ، فلمّا ركبه رسول اللّه صلى الله عليه وآله نطق ، وقال : يا رسول اللّه أنا عفير ، ملكني ملك اليهود ، وكنت عضوضاً جموحاً غير طائع .
فقال له : هل لك من أب ؟ « 4 » قال : لا ؛ لأنّه كان منّا سبعون مركباً للأنبياء ، والآن نسلنا منقطع ، لم يبق غيري ، ولم يبق غيرك من الأنبياء ، وبشّرنا بذلك زكريا عليه السلام .
فكان رسول اللّه صلى الله عليه وآله يبعثه إلى باب الرجل ، فيأتي الباب ، فيقرعه برأسه ، فإذا خرج إليه صاحب الدار ، أومأ إليه أن أجب رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فلمّا قبض النبي صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) أعلام النبوّة للماوردي ص 161 - 162 .
( 2 ) روضة الواعظين 1 : 164 .
( 3 ) في « ع » : نعالًا .
( 4 ) في « ع » : ارث .