بِنَصْرِهِ )
« 1 » أي : قوّاك بأمير المؤمنين عليه السلام ، وجعفر ، وحمزة ، وعقيل .
وقد روينا « 2 » نحو ذلك عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن أبيهريرة وغيره « 3 » .
كتاب أبي بكر الشيرازي : قال ابن عبّاس :
( وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ )
يعني : مكّة
( وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً )
« 4 » قال : لقد استجاب اللّه لنبيه دعاءه ، وأعطاه علي بن أبي طالب عليه السلام سلطاناً ينصره على أعدائه « 5 » .
قوله تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ )
« 6 » وكان عليه السلام إذا صفّ في القتال كأنّه بنيان مرصوص ، وما قتل المشركين قبله « 7 » أحد « 8 » .
سفيان الثوري : كان علي بن أبي طالب عليه السلام كالجبل بين المسلمين والمشركين ، أعزّ اللّه به المسلمين ، وأذلّ به المشركين .
وقال المفسّرون : لمّا أسر العبّاس يوم بدر ، أقبل المسلمون فعيّروه بكفره باللّه ،
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 62 .
( 2 ) في « ع » : روي .
( 3 ) شواهد التنزيل 1 : 223 برقم : 299 .
( 4 ) سورة الإسراء : 80 .
( 5 ) شواهد التنزيل 1 : 452 .
( 6 ) سورة الصفّ : 4 .
( 7 ) في « ط » : قتله .
( 8 ) شواهد التنزيل 2 : 338 .