وعاد ابن معدي نحو أحمد خاضعاً * كشارب أثلٍ في خطام الغمائم
وعاديت في اللّه القبائل كلّها * ولم تخش في الرحمن لومة لائم
وكنت أحقّ الناس بعد محمّدٍ * وليس جهول القوم فضلًا كعالم
فصل في المسابقة بالشجاعة
الباقر والرضا عليهما السلام « 1 » : في قوله تعالى :
( لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ )
« 2 » البأس الشديد علي بن أبي طالب عليه السلام وهو لدن رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقاتل معه عدوّه « 3 » .
ويروى أنّه نزل فيه
( وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ )
« 4 » « 5 » .
وكان النبي صلى الله عليه وآله يهدّد به الكفّار .
تاريخ النسوي : قال عبد الرحمن بن عوف : قال النبي صلى الله عليه وآله لأهل الطائف في خبر : والذي نفسي بيده لتقيمنّ الصلاة ، ولتؤتنّ الزكاة ، أو لأبعثنّ إليكم رجلًا منّي أو كنفسي ، فليضربنّ أعناق مقاتليهم ، وليسبينّ ذراريهم ، قال : فرأى الناس أنّه عنى أبا بكر وعمر ، فأخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : هذا « 6 » .
صحيح الترمذي ، وتاريخ الخطيب ، وفضائل السمعاني : إنّه قال صلى الله عليه وآله يوم
هامش
( 1 ) في « ع » : الباقر والصادق عليهما السلام .
( 2 ) سورة الكهف : 2 .
( 3 ) تفسير العياشي 2 : 321 ح 2 .
( 4 ) سورة البقرة : 177 .
( 5 ) مجمع البيان 1 : 488 .
( 6 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 579 برقم : 1196 .