ولمّا رأت أهل خيبر عمل علي عليه السلام ، قال أبيالحقيق للنبي صلى الله عليه وآله : انزل فاكلّمك ، قال : نعم ، فنزل وصالح النبي صلى الله عليه وآله على حقن دماء من في حصونهم ، ويخرجون منها بثوب واحد « 1 » .
فدك ، فلمّا سمع أهل فدك قصّتهم بعثوا محيصة بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وآله يسألونه أن يسترهم بأثواب ، فلمّا نزلوا سألوا النبي صلى الله عليه وآله أن يعاملهم الأموال على النصف ، فصالحهم على ذلك ، وكذلك فعل بأهل خيبر « 2 » .
وفيها غزوة بني خزيمة « 3 » ، وقد كانوا ادّعوا الإسلام ، فردّ ما أخذ منهم ، وضمن دية قتلاهم « 4 » .
وفيها غزوة قتلا نجد « 5 » .
ثمّ بعث عبد اللّه بن رواحة في ثلاثين راكباً إلى البشير بن رزام اليهودي لمّا جمع غطفان « 6 » .
وبعث غالب بن عبد اللّه الكلبي إلى أرض من بني مرّة « 7 » .
وبعث عيينة بن حصين البدري إلى بني العنبر « 8 » .
هامش
( 1 ) الدرّ النظيم ص 174 ، المغازي للواقدي 2 : 633 - 680 .
( 2 ) المغازي 2 : 706 ، مجمع البيان 9 : 203 .
( 3 ) في « ط » : جذيمة .
( 4 ) تاريخ الطبري 2 : 341 .
( 5 ) المغازي للواقدي 2 : 722 .
( 6 ) المغازي للواقدي 2 : 566 ، دلائل النبوّة للبيهقي 4 : 294 .
( 7 ) المغازلي 2 : 750 ، تاريخ الطبري 2 : 308 .
( 8 ) المحبر للبغدادي ص 125 .