الإسلام ، فحارب راجلًا حتّى قتل « 1 » .
فضيل بن يسار ، عن الباقر عليه السلام ، قال : أصيب يومئذ جعفر ، وبه خمسون جراحة ، خمس وعشرون منها في وجهه « 2 » .
غزوة الفتح : لليلتين مضتا من شهر رمضان ، وقيل : لثلاث عشرة خلت منه ، وذلك أنّه خرج في نحو من عشرة آلاف رجل ، وأربعمائة فارس ، وكان قد نزل
( لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ )
« 3 » ثمّ نزل
( إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ )
« 4 » ونزل
( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ )
« 5 » واستصرخه خزاعة ، فأجمع على المسير إليها ، وقال :
اللّهمّ خذ العيون عن قريش حتّى نأتيها في بلادها . وكان المؤتمن على هذا السرّ علي عليه السلام ، ثمّ نماه إلى جماعة من بعد « 6 » .
قال أبان : لمّا انتهى الخبر إلى أبيسفيان وهو بالشام مشاجرة كنانة وخزاعة ، أقبل حتّى دخل على النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : يا محمّد احقن قومك ، واحرس قريشاً ، وزدنا في المدّة . قال : غدرتم يا أبا سفيان .
فلقي الشيخين ، فلم يؤجرا ، فدخل على امّ حبيبة ، فذهب ليجلس على الفراش ، فطوته ، فقال : يا بنيّة أرغبت بهذا الفراش عنّي ؟ قالت : نعم ، هذا فراش
هامش
( 1 ) السيرة لابن إسحاق ص 208 .
( 2 ) أعلام الورى ص 110 - 111 .
( 3 ) سورة الفتح : 27 .
( 4 ) سورة النصر : 1 .
( 5 ) سورة الفتح : 1 .
( 6 ) الدرّ النظيم ص 176 - 177 .