الْجاهِلِينَ )
« 1 » .
عائشة : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما ضرب أحداً بيمينه إلّا أن يجاهد في سبيل اللَّه ، وما نيل منه شيء قطّ فانتقم لنفسه ، إلا أن ينتهك محارم اللَّه ، فينتقم لها .
فضيل بن عياض : إنّ قريشاً لمّا نالت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما نالت من الأذى ، أتى ملك فقال : يا محمّد أنا الموكّل بالجبال أرسلني اللَّه إليك ، إن أحببت أطبقت عليهم الأخشبين فعلت ، فقال : لا إنّ قومي لا يعلمون .
ولمّا أسر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله زهير بن صرد الجشمي بقومه يوم حنين أو يوم هوازن ، ذهب يفرق الشيء ، أنشد ابن صرد :
امنن علينا رسول اللَّه ذا كرمٍ * فإنّك المرء نرجوه وننتظر
إنّا نؤمّل عفواً منك يلبسه * هدى البرية إذ تعفوا وننتظر
عفواً عفى اللَّه عمّا أنت واهبه * يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر
في أبيات . فلمّا سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : ما كان لي ولبني عبدالمطّلب فهو لكم ، فقالت قريش والأنصار : ما كان لنا فللَّه عزّوجلّ ولرسوله صلى الله عليه وآله .
ومن تواضعه صلى الله عليه وآله : قوله تعالى
( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
« 2 » .
قال البراء بن عازب : رأيت النبي صلى الله عليه وآله يوم الخندق ينقل التراب حتّى وارى التراب صدره .
ويروى أنّه صلى الله عليه وآله كان يحمل سلعته .
الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خمس لست بتاركهنّ حتّى الممات : لباسي
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 199 .
( 2 ) سورة القلم : 4 .