سهل بن سعيد : ما أكل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله شعيراً منخولًا حتّى فارق الدنيا .
وقالت عائشة : ما كان لنا مناخل في زمانه عليه السلام .
وروي أنّه عليه السلام لم يأكل على خوان ولا سكرجة ولا خبز له مرقق .
وروي أنّه عليه السلام لم يأكل دجاجاً ولا فالوذجاً .
وروي أنّه سئل عن الصلاة في الثوب الواحد ، فقال : ألك ثوبان . وفي خبر ، أو لكلّكم ثوبان .
سلمان وابن عبّاس وابن مسعود : رئي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على حصير وقد أثّر في جنبه ، فقيل : لو اتّخذت فراشاً أوثر من هذا ، فقال : مالي وللدنيا ، ما مثلي ومثل الدين إلّا كراكب سار في يوم سايف ، فاستظلّ تحت شجرة ساعة من نهار ، ثمّ راح وتركها .
قال عمر - وقد رآه مضطجعاً على خصفه وبعضه على التراب - : كسرى وقيصر على سرر الذهب والفضّة ، وفرش الديباج والحرير ، فقال عليه السلام : أولئك قوم عجّلت طيّباتهم ، وهي وشيكة الانقطاع ، وإنّا اخّرت لنا طيّباتنا .
ورأى عليه السلام ستراً على باب فاطمة عليها السلام ، فتجاوز عنها .
وقال أبو بردة : أخرجت علينا عائشة كساءً ملبّداً وإزاراً غليظاً ، فقالت : قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في هذين « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع مصادر أحاديث هذا الباب إلى كتاب أعلام النبوّة للماوردي ص 256 - 274 ، وكتاب مكارم الأخلاق للطبرسي ، وكتاب الإرشاد للشيخ المفيد ، وكتاب الاختصاص للشيخ المفيد أيضاً ، وكتاب الإمتاع للمقريزي ، ومسند أحمد بن حنبل ، وغيرها .