قال لكم رسول اللّه ؟ قالوا : قال لنا : اصبروا حتّى تلقوني ، فقال : فاصبروا إذاً « 1 » .
أبو هريرة : قال صلى الله عليه وآله : ليرعفنّ جبّار من جبابرة بني أمية على منبري هذا ، فرئي عمرو بن سعيد بن العاص سال رعافه « 2 » .
وروي عنه صلى الله عليه وآله : الأئمّة من قريش . فلم يوجد إمام ضلال أو حقّ إلّا منهم « 3 » .
قوله
( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا )
« 4 » ووصفه بيت المقدس ، وتعديده أبوابه وأساطينه ، وحديث العير التي مرّ بها ، والجمل الأحمر الذي يقدمها ، والغرارتين عليه « 5 » .
وكتب صلى الله عليه وآله عهداً لحيّ سلمان بكازرون : هذا كتاب من محمّد بن عبداللّه رسولاللّه ، سأله الفارسي سلمان وصيته بأخيه مهاد بن فرّوخ بن مهيار ، وأقاربه ، وأهل بيته ، وعقبه من بعده ما تناسلوا ، من أسلم منهم وأقام على دينه :
سلام اللّه ، أحمد اللّه إليكم ، إنّ اللّه تعالى أمرني أن أقول : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، أقولها وآمر الناس بها ، والأمر كلّه للّه ، خلقهم وأماتهم ، وهو ينشرهم وإليه المصير .
ثمّ ذكر فيه من احترام سلمان ، إلى أن قال : وقد رفعت عنهم جزّ الناصية ، والجزية ، والخمس ، والعشر ، وسائر المؤن والكلف ، فإن سألوكم فأعطوهم ، وإن
هامش
( 1 ) الاستيعاب 3 : 1421 .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 2 : 150 .
( 3 ) بصائر الدرجات ص 53 .
( 4 ) سورة الإسراء : 1 .
( 5 ) مجمع البيان 6 : 170 - 172 .