شهيداً ، ثم وقف صلى الله عليه وآله وقفة لأنّ عبداللّه كان توقّف عند أخذ الراية ثمّ أخذها ، ثمّ قال : أخذ الراية عبداللّه بن رواحة ، وتقدّم ، فقتل ومات شهيداً ، ثمّ قال أخذ الراية خالد بن الوليد ، فكشف العدوّ عن المسلمين ، ثمّ قام من وقته ، ودخل إلى بيت جعفر ، ونعاه إلى أهله ، واستخرج ولده « 1 » .
وقوله صلى الله عليه وآله لسلمان : سيوضع على رأسك تاج كسرى ، فوضع التاج على رأسه عند الفتح « 2 » .
وقوله صلى الله عليه وآله لأبيذرّ : كيف تصنع إذا أخرجت منها « 3 » . الخبر .
وذكر صلى الله عليه وآله يوماً زيد بن صوحان ، فقال زيد : وما زيد يسبقه عضو منه إلى الجنّة ، فقطعت يده في يوم نهاوند في سبيل اللّه « 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله : إنّكم ستفتحون مصر ، فإذا فتحتموها فاستوصوا بالقبط خيراً ، فإنّ لهم رحماً وذمّة ، يعني : إنّ امّ إبراهيم منهم « 5 » .
وفي شرف المصطفى عن الخركوشي : إنّه قال صلى الله عليه وآله لطلحة : إنّك ستقاتل علياً وأنت ظالم له .
وقوله صلى الله عليه وآله المشهور للزبير : إنّك تقاتل علياً وأنت ظالم « 6 » .
هامش
( 1 ) أعلام النبوّة للماوردي ص 130 .
( 2 ) أعلام الورى للماوردي ص 129 .
( 3 ) الخرائج والجرائح 1 : 65 ح 113 .
( 4 ) أعلام النبوّة للماوردي ص 131 .
( 5 ) أعلام النبوّة للماوردي ص 128 .
( 6 ) الاستيعاب 2 : 515 .