وقوله صلى الله عليه وآله لعائشة : ستنبح عليك كلاب الحوأب « 1 » .
وقوله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام بأنّها أوّل أهله لحوقاً به ، فكان كذلك « 2 » .
وقوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : لأعطينّ الراية غداً رجلًا ، فكان كما قال « 3 » .
وقوله صلى الله عليه وآله له : إنّك ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين « 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله لرجل من أصحابه مجتمعين : أحدكم في النار له ضرس « 5 » مثل أحد ، فماتوا كلّهم على استقامة ، وارتدّ منهم واحد ، فقتل مرتدّاً « 6 » .
وقال صلى الله عليه وآله لآخرين : آخركم موتاً في النار ، يعني : أبا محذورة ، وأبا هريرة ، وسمرة ، فمات أبو هريرة ، ثمّ أبو محذورة ، ووقع سمرة في نار فاحترق فيها « 7 » .
الخركوشي في شرف النبي صلى الله عليه وآله : إنّه قال للأنصار : إنّكم سترون بعدي أثرة ، فلمّا ولي معاوية عليهم منع عطاياهم ، فقدم عليهم فلم يتلقّوه ، فقال لهم : ما الذي منعكم أن تلقوني ؟ قالوا : لم يكن لنا ظهور نركبها ، فقال لهم : أين كانت نواضحكم ؟ فقال أبو قتادة : عقرناها يوم بدر في طلب أبيك ، ثمّ رووا هذا « 8 » الحديث ، فقال لهم : ما
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 6 : 52 .
( 2 ) المعجم الكبير للطبراني 22 : 415 .
( 3 ) المعجم الكبير للطبراني 18 : 237 .
( 4 ) المستدرك للحاكم 3 : 139 .
( 5 ) في « ط » : أحدكم ضرسه في النار .
( 6 ) تاريخ الطبري 2 : 509 .
( 7 ) المعجم الكبير 7 : 177 .
( 8 ) في « ط » : له .