وهي من القصائد الطنّانة ، التي شيّد بها من المجد مكانه ، وأطّد قواعده وأركانه .
ولنثني عنان القلم إلى صاحب الترجمة ، وتنضيد عقود أخباره المنظّمة بما وقفنا عليه ، وساقنا الاطّلاع إليه ، فالحديث شجون ، والعلم مذاهب وفنون ، والجمع يتبع أدنى مناسبة ، وبه تقع المؤالفة بين النقول والمجاذبة .
إن لم أقل هذا وهذا وذا * بأيّ شيء كنت أملأ الكتاب
توفّي الشريف حسن بن عجلان المذكور في سادس جمادي الآخرة سنة تسع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة ، ودفن بها ، وقبره فيها مشهور ، وذلك بعد أن تجهّز للسفر إلى مكّة متولّيا لها ، وكان له جملة من الأولاد ، منهم : أبو القاسم ، وعلي ، وإبراهيم ، وبركات ، رحمهم اللّه تعالى جميعا ، إنّه كريم وهّاب « 1 » .
فصل جلي وعقد مقداره علي ترجمة السيّد الشريف بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة رحمه اللّه تعالى
قال أحمد صاحب الوسيلة : أمّا بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة ، فإنّه كان شريكا لأبيه في ولاية مكّة ، ثمّ استقلّ « 2 » بها بعد وفاة أبيه ، فإنّ سلطان مصر
هامش
( 1 ) وسيلة المآل ص 47 مخطوط ، وراجع تفصيل ترجمته إلى كتاب العقد الثمين 3 : 347 - 394 برقم : 995 ، وكتاب إنباء الغمر بأبناء العمر 3 : 286 - 287 و 6 : 103 - 105 وكتاب السلوك لمعرفة دول الملوك 5 : 375 - 376 وكتاب سمط النجوم العوالي 4 : 267 - 279 وكتابنا الامراء والحكّام من آل أبي طالب .
( 2 ) في الوسيلة : اشتغل .