صياح وأخاله قبل صياح نبش . . . « 1 » .
قتل سيّد ذكر ثباته لم يحضرني وقت الرقم اسمه ، وبعد ذلك خلت القرى الشامية عن السكّان ، وعاد ربعها مقفرا كما كان .
نعم ، وحصل على جماعة من الأشراف الحوازمة كانوا بناحية قرية شقربا - بشين معجمة مضمومة فقاف ساكنة فراء مضمومة فباء موحّدة فألف تأنيث ، من أسفل وادي ضمد - صباح بالليل ، ولكنّه قبل خروج الشريف إلى المير ، وثبتوا ثباتا يليق بشرفهم ، ويعلو به مجد سلفهم ، وكانوا أجلوا عن بلدهم ، واستحسنوا الإقامة بهذا الموضع وهو قفر لبعده ، وغضّ النظر من الطامع إليه ، فدهمهم من العدوّ من دهمهم ، وقتل رجلا أو رجلين من المقيمين بهذا المكان ، وامتنع من ذكرناه من السادات على مواشيهم ، وأدبر العدوّ بعد أن يئس عن الظفر بها . . . « 2 » .
إلى القلعة اهتمّ بأمر بنائها ، وبالغ في إتمامه على الصفة التي يكون بها الانتفاع والثقة مع الحصار ، وأدار عليها سورا ، وتصوّب على أهل بادية من بوادي أبي عريش نحو المحاضين - بحاء مهملة بعد ميم وضاد معجمة بعد الألف فياء تحتية فنون - واستولى على أكثر ما بأيديهم من الأطعمة يأخذها بالثمن البخس ، وربما يوفي الثمن أو يقرب إليه فينقصه عمّاله ، وجعل يكاتب الإمام في شأن الأمير عزّ الدين ، ووجّه رسلا .
ولم يصرّح له الإمام في شيء من جواباته بأنّه معزول ، وربما شنع عليه في بعضها بما جرى من الخراب ، وقتل النفوس ، وكلّ ما جاءه جواب غير مؤنس شفع
هامش
( 1 ) بياض في النسختين .
( 2 ) بياض في النسختين .