دولته سنة كاملة وتسعة أشهر وعشرين يوما « 1 » .
فصل
كان هذا الملك السديد ، والملك الصالح الرشيد ، ذا همّة علويّة ، وشهامة علويّة . . . « 2 » .
نقل من كتاب تاريخ الأديب الفاضل نور الدين علي ابن عبد الرحمن بن حسن بن شمس الدين البهكلي حول ترجمة الشريف أحمد بن غالب في خروجه إلى نواحي يمن
كان « 3 » مقدّم الشريف أحمد بن غالب من مكّة المشرّفة إلى مدينة صبيا « 4 » في العشر الأواخر من شعبان أحد شهور سنة إحدى ومائة وألف ، بحاشية مستكثرة
هامش
( 1 ) راجع : إتحاف فضلاء الزمن 2 : 156 - 158 .
( 2 ) كذا بياض في النسختين ، وكتب في هامش نسخة « د » : هكذا وجد بياض في الأصل ، فلعلّ من جهة تاريخ العصامي أو غيره .
أقول : وذلك أنّ تاريخ العصامي المسمّى بسمط النجوم العوالي ينتهي إلى أواخر القرن الحادي عشر ، وهو سنة ( 1099 ) ولم يتعرّض للقرن الثاني عشر أبدا ، مع أنّه توفّي سنة ( 1111 ) ه ق ، وقد أكثر المؤلّف النقل والاعتماد على هذا الكتاب .
وإلى هنا انتهى النقل عن كتاب سمط النجوم العوالي ، واعتمد المؤلّف رحمه اللّه في كتابه هذا عليه ، وجعله مصدرا من مصادره .
( 3 ) من هنا نقل من كتاب تاريخ الأديب الفاضل نور الدين علي بن عبد الرحمن بن حسن بن شمس الدين البهكلي ، وسيأتي التصريح بانتهاء ما نقله من هذا الكتاب .
( 4 ) صبيا : من قرى عشر من ناحية اليمن .