والبراعة ؛ لأنّها احتوت على نمط التشجير ، لأنّه ضمّنها ثلاث آيات وتأريخا ، ولولا خوف الإطالة المورث للملالة لأوردتها لك .
وولد هذا السيّد الماجد في جمادي الأولى سنة أربع وثمانين وتسعمائة ، وتوفّي سنة . . . « 1 » واللّه أعلم .
فصل عظيم وعقد نظيم ترجمة السيّد الشريف أحمد بن الشريف عبد المطّلب ابن الشريف حسن رحمه اللّه تعالى
استولى على شرافة مكّة المعظّمة سنة سبع وثلاثين وألف ، ودخلها متوجّها إليها من جدّة ، ضحى اليوم السابع عشر « 2 » من شهر رمضان من السنة المذكورة .
وقصّة مبدأ حاله ، واخضلال روضه بعد إمحاله ، هو أنّ للدهر عبر ، في كلّ مبتدئ وخبر ، وهو في ذاته أهل لما نال ، إلّا أنّ العجب من مقتضيات الأحوال .
وذلك أنّه ورد في آخر شهر صفر من السنة المذكورة إلى جدّة الوزير أحمد باشا متولّيا الجهات اليمنيّة ، وكان قد انكسر مركبه قرب جدّة ، وغرقت جميع أمواله ، فأرسل إلى الشريف محسن بهديّة ، ثمّ نزل إليه الشيخ عبد الرحمن المرشدي بمكاتيب من الشريف محسن ، فأقام عنده أيّاما .
هامش
( 1 ) بياض في النسختين ، وتوفّي الشريف محسن في شهر رمضان سنة ( 1038 ) كما ذكره العصامي في السمط النجوم العوالي 4 : 429 ، وزيني دحلان في كتابه تاريخ الدول الإسلامية بالجداول المرضية ص 152 ، قال : وتوجّه محسن إلى اليمن وتوفّي هناك سنة ( 1038 ) .
( 2 ) في « د » : السابع من شهر رمضان .