هذا هو الفخر المؤيّد قد « 1 » غدا * عقدا لجيد مفاخر الأمجاد
فخر سرادق أهله أمسى على * هام السماك مطنّب الأوتاد
قوم تخال وجوههم إن أسفروا * يوم الفخار أهلّة الأعياد
رضعوا لبان المجد في حجر العلا * فعلوا على الأكفاء والأنداد
لا جرم فقطب فخارهم الراسخ ، ومحتد شرفهم الشامخ ، وأرومة مجدهم الباذخ ، وجرثومة سؤددهم الماذخ .
هو معصم الفخر الذي حاطت به * أحساب أهل الفخر « 2 » مثل سوار
زاكي الفخار أبو نميّ نفحة الر * يحانتين ونخبة الأخبار
إنسان عين المجد والقمر الذي * حفّته أنجم هاشم ونزار
وغدت « 3 » له مثل الأكام وقد بدا * من بينها يفترّ كالنوّار
حامي حمى البيت الشريف وطيبة * الغرّاء بالخطّي والبتّار
أعظم مليك خفقت عليه البنود ، وتشرّفت بمدحته رؤوس المنابر ، وأجلّ سلطان جنّد الجنود ، وكتب الكتائب ، وحشد العساكر . إلى أن قال :
ملك إذا ضاق الزمان بأهله * بخلا توسّع في المكارم وانفسح
تكبوا السحائب إذ تجارى كفّه * فالغيث في جبهاتها عرق رشح
تستحقر الأسياف عاتق غيره * وتقول دونك والقلائد والسبح
ويكلّف الأسد الهصور بعذله * في القفر أن يرعى الغزال إذا سنح
هامش
( 1 ) في الوسيلة : من .
( 2 ) في الوسيلة : أهل البيت .
( 3 ) في « ن » : وفدت .