النبي صلى الله عليه وآله : من فضّل أحداً من أصحابي على علي فهو كافر « 1 » .
وروى البغوي في الصحاح : عن أبيالحمراء ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى يحيى بن زكريا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب « 2 » .
وروى البيهقي بإسناده إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في خلّته ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب « 3 » .
وروى الكليني في الكافي : عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : في علي سنّة ألف نبي « 4 » .
وفي ذلك دلالة على أنّه أفضل من الأنبياء حتّى من اولي العزم ؛ لأنّه اجتمع فيه ما لم يجتمع في كلّ واحد منهم ، يؤيّده آية المباهلة « 5 » ، فمن الصحابة أولى ، ومن رام حصر الأخبار الواردة في هذا المدّعى فقد طلب محالًا .
وكيف لا ؟ وقد روى أخطب خوارزم ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
لو أنّ الغياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حسّاب ، والإنس كتّاب ، ما أحصوا
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 753 برقم : 1013 وص 771 برقم : 1045 . في الأمالي في الموضعين : فقد كفر .
( 2 ) الصوارم المهرقة ص 276 ، بحار الأنوار 39 : 38 ، بناء المقالة ص 170 .
( 3 ) الصوارم المهرقة ص 276 .
( 4 ) أصول الكافي 1 : 222 ح 4 ، بصائر الدرجات ص 114 ، بحار الأنوار 39 : 38 .
( 5 ) سورة آل عمران : 61 .