وقوله على المنبر : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله أنا أنهي عنهما وأعاقب عليهما « 1 » . مضيفا التحريم والنهي إلى نفسه ، بعد تصريحه بأنّها كانت على عهد الرسول صلى الله عليه وآله .
وكما في إلقاء عثمان كتاب الله العزيز في النار ، وقوله : إن فيه لحنا ستقيمه العرب بألسنتهم ، فاستأذنوه لتغييره ، فقال : دعوه فإنّه لا يحلّل حراما ولا يحرّم حلالا ، رواه الثعلبي في تفسيره « 2 » .
وروى السدّي أنّه أراد أن يتهوّد ، وطلحة أراد أن يتنصّر ، لمّا أصيب النبي صلى الله عليه وآله بأحد « 3 » .
وقيل لزيد بن أرقم : بأيّ شيء كفّرتم عثمان ؟ فقال : بثلاث جعل المال دولة بين الأغنياء ، وجعل المهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله بمنزلة من حارب الله ، وعمل بغير كتاب الله « 4 » .
وكان عمّار يقول دائما : ثلاثة يشهدون على عثمان بالكفر ، أنا رابعهم ، ومن لم
هامش
فاستقبلها عمر ، فقال : من أين جئت يا بنت رسول الله ؟ قالت : من عند أبي بكر من شأن فدك ، قد كتب لي بها ، فقال : عمر : هاتي الكتاب ، فأعطته فبصق فيه ومحاه ، عجّل الله جزاه ، فاستقبلها علي عليه السلام ، فقال : مالك يا بنت رسول الله غضبى ؟ فذكرت له ما صنع عمر ، فقال : ما ركبوا منّي ومن أبيك أعظم من هذا . الحديث .
( 1 ) شرح نهج البلاغة لا بن أبيالحديد 12 : 251 ، الصوارم المهرقة ص 8 و 212 ، بحار الأنوار 30 : 630 .
( 2 ) الطرائف ص 490 - 491 عنه .
( 3 ) الطرائف ص 494 عنه .
( 4 ) شرح نهج البلاغة لا بن أبيالحديد 3 : 50 .