تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
ويحيى بن يعمر العدواني التابعي النحوي ، قال فيه ابن خلّكان في وفيات الأعيان : كان تابعياً ، لقي عبداللَّه بن عمر ، وابن عبّاس ، وغيرهما ، وروى عنه قتادة . وإسحاق العدوي ، وهو أحد قرّاء البصرة . إلى أن قال : وكان شيعياً من الشيعة الأوّل القائلين بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لذي فضل من غيرهم ، وحكى قضية في ذلك مع الحجّاج ، فراجعها في وفيات الأعيان ، فإنّها مفيدة شريفة « 1 » . وأمثال عبدالرزّاق ويحيى بن يعمر كثيرون « 2 » ، وسنذكر بعضهم . وقال الشهاب الخفاجي في الريحانة في ترجمة بهاء الدين محمّد « 3 » بن الحسين العاملي الشامي أصلًا ومحتداً الفارسي منشئاً ومولداً : فاضل لمعت من أفق الفضل بوارقه ، وسقاه من مورده النمير عذبه ورايقه ، لا يدرك بحر وصفه الإغراق ، ولا تلحقه حركات الأفكار ولو كان في مضمار الدهر لها السباق ، إلى أن قال :
وسرّ دهر هو صدرٌ له * بعالمٍ ذي نجدةٍ عاملي
هامش
رجلًا قال عمر أفضل من أبي بكر ما عنفته . أقول : وذلك لأنّهما سيّان في ما صدر عنهما ، وذلك واضح عند المتأمّل البصير . ( 1 ) وفيات الأعيان 6 : 173 - 174 . ( 2 ) نعم أمثال هؤلاء الشيعة الذين كانوا يتّقون ويتورّون في كلامهم كثيرون ، حفظاً لدمائهم وأعراضهم ، ولكن المهمّ فهم أسرار كلامهم ومرادهم ، وذلك يحتاج إلى بصيرة دينية معنوية . ( 3 ) هو العلّامة الكبير الشيخ بهاء الدين العاملي ، كان من أعيان الشيعة وزعمائهم ، وله مؤلّفات كثيرة ومواقف هامّة ، تعرّض لترجمته أكثر أرباب التراجم والمعاجم ، فراجع .
تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 86 | السيد مهدي الرجائي / السيد محمد بن علي العاملي الموسوي