غير متناهي ، واللَّه أعلم .
ويندرج أيضاً حديث مكافاته صلى الله عليه وآله من أحسن إليهم ، ذكر ذلك في الصواعق وجواهر العقدين ، وأوردا حديث : من صنع إلى أحد من بني عبدالمطّلب يداً ، فلم يكافئه في الدنيا ، فعليّ مكافاته غداً إذا لقيني « 1 » .
وبسند ضعيف : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذريّتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطرّوا ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه « 2 » .
ويندرج أيضاً مع تضمّن المذكور آنفاً هنا وفيما قبله ، حديث « انّ أهل بيتي سيلقون بعدي من امّتي قتلًا وتشريداً ، وإنّ أشدّ قومنا بغضاً بنو أمية وبنو المغيرة ، وبنو مخزوم » .
قال في الصواعق : صحّحه الحاكم ، واعترض بأنّ فيه من ضعّفه الجمهور ، قال :
وأخرج ابن ماجة أنّه صلى الله عليه وآله رأى فتية من بني هاشم فاغرورقت عيناه . الحديث الذي سبق آنفاً نقله ، وأورد في هذا المعنى غير ذلك « 3 » .
وإنّما قلنا تندرج هذه الأحاديث في ذلك ؛ لأنّه إنّما ذكر صلى الله عليه وآله ذلك تحذيراً للُامّة من أن يفعلوا بهم ما ذكره ، ولأنّ كون الإنسان معرضاً للبلاء والشدائد والمصائب في الدنيا مع العلم بقربه من اللَّه تعالى ، ممّا يدلّ على مزيد حبّ اللَّه تعالى إيّاه ، وقبوله أعماله ، وقوّة إيمانه .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ص 187 ، جواهر العقدين للسمهودي 2 : 274 .
( 2 ) الصواعق المحرقة ص 176 ، جواهر العقدين 2 : 274 .
( 3 ) الصواعق المحرقة ص 239 .