تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
علي بن أبي طالب « 1 » .

ترجمة موسى الجون بن عبداللَّه المحض

وفي ترجمة موسى الجون بن عبداللَّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط في وسيلة المآل للشيخ أحمد بن الفضل باكثير ، نقلًا من عمدة الطالب : ولمّا قبض الدوانيقي على أبيه وأهله ، أخذه وضربه ألف سوط ، ثمّ قال له : أتعلم ما هذا ؟ هذا سجلّ قاض عليك منّي . ثمّ قال له : إنّي مرسلك إلى الحجاز لتأتيني بخبر أخويك محمّد وإبراهيم ، فقال : إنّك ترسلني إلى الحجاز والعيون ترصدني ، فلا يظهران لي ، فكتب إلى والي الحجاز : أن لا يتعرّض له ، فخرج إلى الحجاز وهرب إلى مكّة . فلمّا قتل أخواه وحجّ المهدي محمّد بن المنصور ، فقال له في الطواف قائل : لي الأمان وأدلّك على موسى الجون بن عبداللَّه ، فقال المهدي : لك الأمان إن دللتني عليه ، فقال : اللَّه أكبر ، أنا موسى بن عبداللَّه ، فقال المهدي : من يعرفك ممّن حولك من الطالبيين ؟ فقال : هذا الحسن بن زيد ، وهذا موسى بن جعفر ، وهذا الحسن بن عبيداللَّه بن العبّاس بن علي ، فقالوا جميعاً : صدق هذا موسى بن عبداللَّه بن الحسن . وعاش موسى إلى زمن الرشيد ، ودخل عليه ذات يوم ، فلمّا قام من عنده عثر بطرف البساط فسقط ، فضحك الرشيد ، فالتفت إليه موسى ، فقال : يا أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) وهذه الرواية بطولها رواها الكليني في أصول الكافي 1 : 358 - 366 ، ونقلناها في كتابنا المحدّثون من آل أبي طالب 3 : 206 - 213 .