تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
حميد بن قحطبة في زقاق أشجع ، فهجم على محمّد فقتله وهو غافل وأخذ رأسه ، ولم أذكر هذه الرواية فيما سبق . قال موسى بن عبداللَّه : وأخذت المدينة وأجلبنا هرباً في البلاد ، فانطلقت حتّى سمعت بإبراهيم بن عبداللَّه ، فوجدت عيسى بن زيد مكمناً عنده ، فأخبرته بسوء تدبيره ، وخرجنا معه - يعني إبراهيم بن عبداللَّه - حتّى أصيب ، ثمّ مضيت مع ابن أخي الأشتر عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه بن حسن ، حتّى أصيب بالسند ، ثمّ رجعت شريداً طريداً تضيق عليّ البلاد . فلمّا ضاقت عليّ الأرض ، واشتدّ الخوف ، ذكرت ما قاله أبو عبداللَّه - أي : جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام - فجئت إلى المهدي وقد حجّ ، وهو يخطب الناس في ظلّ الكعبة ، فما شعر إلّا وقد قمت من تحت المنبر ، فقلت : لي الأمان يا أمير المؤمنين وأدلّك على نصيحة لك عندي ، قال : نعم فما هي ؟ قلت : أدلك على موسى بن عبداللَّه بن الحسن ، فقال لي : نعم لك الأمان ، فقلت : أعطني ما أثق به ، فأخذت منه عهوداً أو مواثيق ، ثمّ قلت : يا أمير المؤمنين أنا موسى بن عبداللَّه ، فقال لي : إذاً تكرم وتحبى . إلى أن قال : وقال المهدي : من يعرفك ؟ فقلت : هذا الحسن بن زيد يعرفني ، وهذا موسى بن جعفر يعرفني ، وهذا الحسن بن عبيداللَّه يعرفني ، فقالوا : نعم يا أمير المؤمنين كأنّه لم يغب عنّا ، ثمّ قلت : يا أمير المؤمنين لقد أخبرني بهذا المقام أبو هذا الرجل ، وأشرت إلى موسى بن جعفر عليهما السلام إلى آخر الرواية . وفيها فأمر لموسى بن جعفر بن محمّد بخمسة آلاف دينار ، فأمر لي موسى منها بألفي دينار . آخر رواية الإمامية عن موسى بن عبداللَّه بن حسن بن الحسن بن