تعالى
فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً
الآية « 1 » ، وأقلّ منه ذكر ما يدلّ على جواز تخلّف ما أخبر به ، كالآية التي تلاها يحيى بن زيد .
فمحمّد وإبراهيم أشدّ اعتقاداً وأقوى بصيرة في جعفر الصادق عليه السلام من يحيى بن زيد .
وفي روايات الإمامية « 2 » ، بإسنادهم إلى عبداللَّه بن إبراهيم بن محمّد الجعفري ، وهو كما في كتب رجالهم : عبداللَّه بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبداللَّه بن جعفر الطيّار « 3 » ، وهو في عمدة الطالب أبوه إبراهيم الأعرابي ، قال : وكان من أجلّاء بني هاشم ، وهو ابن محمّد الرئيس بن علي الزينبي ، امّه زينب أخت الإمام الحسين عليه السلام من فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : وولده أحد أرجاء آل أبي طالب الثلاثة ، واحدتها بنو موسى الجون . إلى أن قال : والثانية بنو موسى الكاظم عليه السلام ، والثالثة بنو جعفر السيد بن إبراهيم بن محمّد بن علي الزينبي « 4 » .
هذا ، وقال في عبداللَّه بن إبراهيم هذا الراوي للرواية التي نذكرها : أعقب من إبراهيم ، وفيه العدد ، ومن محمّد وعلي « 5 » . إنتهى .
والرواية ، قال عبداللَّه : أتينا خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين بن علي بن
هامش
( 1 ) سورة الجنّ : 26 .
( 2 ) وهذه الرواية بطولها رواها الكليني في أصول الكافي 1 : 358 - 366 ، ونقلناهابتمامها في كتابنا المحدّثون من آل أبي طالب 3 : 206 - 213 .
( 3 ) راجع ترجمته ورواياته إلى كتابنا المحدّثون من آل أبي طالب 2 : 226 - 241 .
( 4 ) عمدة الطالب ص 46 - 47 .
( 5 ) عمدة الطالب ص 57 .