الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني ، قتل سنة خمس وأربعين ومائة لخمس بقين من ذيالقعدة من أصحاب جعفر الصادق عليه السلام « 1 » . إنتهى .
وأيضاً ما صورته : محمّد بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الملقّب بالنفس الزكية من أصحاب جعفر الصادق عليه السلام ، قتل سنة خمس وأربعين ومائة بالمدينة « 2 » . إنتهى .
مخالفة الإمام جعفر الصادق عليه السلام لخروج محمّد وإبراهيم
فما تقدّم نقله من قول الذهبي « واختفى جعفر الصادق عليه السلام وذهب إلى مال له بالفرع معتزلًا للفتنة » وقوله أيضاً « ولمّا خرج حمزة بن عبداللَّه بن محمّد بن علي ابن أبي طالب مع محمّد كان جعفر الصادق عليه السلام ينهاه » إلى آخر ذلك الكلام . وما ذكره صاحب عمدة الطالب من خروج الحسن الأفطس مع محمّد النفس الزكية ، وانّه قعد لجعفر الصادق عليه السلام ليقتله ، وظاهر ذلك أنّه بسبب مخالفته لمحمّد ومباينته إيّاه ، وما في روايات الإمامية من تكلّم جعفر الصادق عليه السلام مع عبداللَّه المحض في أمر ابنه محمّد النفس الزكية الكلام الخشن - وسنذكر بعضه - ممتنعاً عن بيعته ، وناهياً له عن الخروج .
فجميع ذلك محمول على بذل جعفر الصادق عليه السلام للنصيحة ، وعلمه بمقتضى شفقته ومحبّته على ابن عمّه عبداللَّه المحض وابنيه محمّد وإبراهيم ، لما تقرّر عنده
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي ص 156 برقم : 1717 ، المحدّثون من آل أبي طالب 1 : 17 - 21 برقم : 13 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 275 برقم : 3977 ، المحدّثون من آل أبي طالب 3 : 203 - 221 برقم : 518 .