تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
ليطالعها ، فأتاه بما قدر عليه ، فأعلم إبراهيم على ثمانين قصيدة ، فلمّا قتل إبراهيم استخرجها المفضّل وسمّاها المفضّليات « 1 » . وذكر صاحب عمدة الطالب في ترجمة محمّد النفس الزكية : إنّه كان المنصور قد بايع له ولأخيه إبراهيم مع جماعة من بني هاشم ، فلمّا بويع لبني العبّاس اختفى محمّد وإبراهيم مدّة خلافة السفّاح ، فلمّا ملك المنصور وعلم أنّهما على عزم الخروج جدّ في طلبهما ، وقبض على أبيهما وجماعة من أهلهما . إلى آخر ما ذكره « 2 » . والقصد ذكر كون المنصور قاتلهما ، فقتلهما وبيعتهما في عنقه ، وبيان سبب اختفائهما . وقال الذهبي في سنة أربع وأربعين ومائة : وكان المنصور قد أهمّه شأن محمّد وإبراهيم ابني عبداللَّه بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، لتخلّفهما عن الحضور إلى عنده مع الأشراف ، فقيل : إنّ محمّداً ذكر أنّ المنصور لمّا حجّ في حياة أخيه السفّاح كان ممّن بايع له ليلة اشتور بنو هاشم بمكّة في من يعقدون له الخلافة حين اضطرب أمر بني أمية « 3 » . إنتهى . وهذا يؤيّد رواية أنّ المنصور بايع لابني عبداللَّه بن الحسن ؛ لأنّ كلمتهما كانت واحدة ، وكان المترشّح للإمامة محمّد ، وإبراهيم تابع له ، واللَّه أعلم . وفي كتب الإمامية في رجالهم ما صورته : إبراهيم بن عبداللَّه بن الحسن بن
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 128 - 129 . ( 2 ) عمدة الطالب ص 123 . ( 3 ) تاريخ الإسلام للذهبي 9 : 14 - 15 .