الأب . وداود وجعفر ، امّهما امّ ولد رومية ، كما تقدّم « 1 » .
ترجمة عبداللَّه المحض بن الحسن المثنّى
أجلّهم وأكبرهم قدراً عبداللَّه المحض ، قال في عمدة الطالب : سمّي المحض ؛ لمكانه من الحسنين ؛ لأنّ أباه الحسن بن الحسن ، وامّه فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، وكان يشبه برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان شيخ بني هاشم في زمانه ، وقيل له : بم صرتم أفضل الناس ؟ قال : لأنّ الناس كلّهم يتمنّون أن يكونوا منّا ، ولا نتمنّى أن نكون من أحد ، وكان قوي النفس شجاعاً ، وربما قال شيئاً من الشعر ، ومن شعره قوله :
بيض غرائر ما هممن بريبة * كظباء مكّة صيدهنّ حرام
يحسبن من لين الكلام زوانيا * ويصدّهنّ عن الخنا الإسلام
أقول : وهما مذكوران في شواهد الانسجام والفصاحة اللفظية « 2 » .
قال في عمدة الطالب : ولمّا قدم أبوالعبّاس السفّاح وأهله سرّاً على أبيسلمة الخلّال الكوفة ، أسرّ « 3 » أمرهم ، وعزم أن يجعلها شورى بين ولد علي وولد العبّاس ، حتّى يختاروا هم من أرادوا .
ثمّ قال : أخاف ألّا يتّفقوا ، فعزم على أن يعدل بالأمر إلى ولد علي من الحسن والحسين عليهم السلام ، فكتب إلى ثلاثة نفر منهم : جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين عليهم السلام ، وعمر بن علي بن الحسين ، وعبداللَّه المحض بن الحسن ، ووجّه بالكتب مع رجل
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 118 - 119 .
( 2 ) لم أعثر على هذا الكتاب ولا على مؤلّفه في المعاجم الرجالية .
( 3 ) في العمدة : ستر .