تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وما ذكره الشيخ أحمد نقله من عمدة الطالب ، وفيها نسب امّ الحسن ، هي خولة بنت منظور بن زيان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن سميّ بن مازن بن فزارة « 1 » . أقول : وهو ابن ذبيان « 2 » ، وهو أخو عبس وسعد ، والثلاثة أولاد بغيض بفتح الباء الموحّدة وكسر الغين المعجمة ، وهو ابن الريث بن غطفان . وقال في عمدة الطالب : إنّ يحيى بن امّ الحكم أبوه ثقفي ، وامّه بنت مروان بن الحكم . وقال أيضاً : وكان الحسن شهد الطفّ مع عمّه الحسين عليه السلام ، واثخن بالجراح ، فلمّا أرادوا أخذ الرؤوس وجدوا به رمقاً ، فقال أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن « 3 » بن حذيفة بن بدر الفزاري : دعوه لي ، فإن وهبه الأمير عبيداللَّه بن زياد لي ، وإلّا رأى فيه رأيه ، فتركوه له ، فحمله إلى الكوفة ، وحكوا ذلك لابن زياد ، فقال : دعوا لأبيحسّان ابن أخته ، وعالجه أسماء حتّى برئ ، ثمّ لحق بالمدينة « 4 » . أقول : كان ينبغي لصاحب وسيلة المآل أن يذكر ذلك ، فإنّه شرف عظيم ، وفضيلة دينية ، ومزية له - رضي اللَّه عنه - على أخيه زيد بن الحسن بن علي ، فإنّه لم يسر مع عمّه الحسين عليه السلام . قال في عمدة الطالب : وتخلّف عن عمّه الحسين عليه السلام ، فلم يخرج معه إلى
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 115 - 118 . ( 2 ) في العمدة : زيان . ( 3 ) في العمدة : خضر . ( 4 ) عمدة الطالب ص 118 .