ويحيى بن زيد مترجم أيضاً ، مثنىً عليه في كتب الإمامية ، عدّوه في أصحاب جعفر الصادق « 1 » ، وموسى الكاظم عليهما السلام « 2 » .
وأمّا عند الزيدية ، فجلالة قدر زيد وابنه يحيى - رضي اللَّه عنهما وعظم شأنهما - أبين من أن يبيّن ، واللَّه أعلم « 3 » .
تراجم أعيان من الصدر الأوّل من بني الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب
قال الذهبي في تاريخ الإسلام : روى عن أبيه ، وعبداللَّه بن جعفر ، وعنه : ابنه عبداللَّه ، وابن عمّه الحسن بن محمّد ابن الحنفية ، وسهيل بن أبي صالح ، وإسحاق بن يسار ، والوليد بن كثير ، وفضيل بن مرزوق .
قال الليث بن سعد : حدّثني ابن عجلان ، عن سهيل ، وسعيد بن أبيسعيد مولى المهدي « 4 » ، عن حسن بن حسن بن علي ، أنّه رأى رجلًا وقف على البيت الذي فيه قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يدعو له ويصلّي عليه ، فقال للرجل : لا تفعل ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : لا تتّخذوا بيتي عيدا ، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً ، وصلّوا عليّ حيثما كنتم ، فإنّ صلاتكم تبلغني . هذا حديث مرسل « 5 » .
قال الزبير : امّ الحسن هذا هي خولة بنت منظور الفزاري ، وهي امّ إبراهيم
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي ص 320 برقم : 4784 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 346 برقم : 5169 .
( 3 ) راجع : كتابنا المحدّثون من آل أبي طالب 3 : 441 - 448 برقم : 612 .
( 4 ) في التاريخ : المهري .
( 5 ) أي حديث مرسل ضعيف ليس بحجّة .