والسيف واعتذر إليه ، ففعل واعتذر لنفسه أيضاً ، وقال : إنّي عبد مأمور ، فقال : يا سعيد وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون « 1 » .
قال في الفصول المهمّة : قبض أبو الحسن علي الهادي المعروف بالعسكري بسرّمن رأى في يوم الاثنين لخمس بقين من جمادي الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين ، ودفن بداره في سرّ من رأى ، وله من العمر يومئذ أربعون سنة ، وذكر أنّه استشهد في آخر خلافة المعتزّ ، وهوالزبير بن المتوكّل ؛ لأنّه يقال : مات مسموماً « 2 » .
رجع النقل من الصواعق ، قال كما في الفصول المهمّة من تاريخ وفاته ومدّة عمره ودفن بسرّمن رأى ، قال : وكان المتوكّل أشخصه من المدينة إليها سنة ثلاث وأربعين ، وأقام بها إلى أن قضى ، عن أربع ذكور وأنثى « 3 » .
أقول : هم كما في الفصول المهمّة : الحسن العسكري عليه السلام ، والحسين ، ومحمّد ، وجعفر ، وعائشة « 4 » .
والمعقب كما في عمدة الطالب الحسن العسكري عليه السلام ، وسيأتي ذكر ولده محمّد الحجّة عليه السلام ، وجعفر قال في عمدة الطالب : الملقّب ب « الكذّاب » لادّعائه الإمامة بعد أخيه الحسن ، ويدعى أباكرّين ؛ لأنّه أولد مائة وعشرين ولداً ، ويقال لولده :
الرضويون نسبة إلى جدّهم الرضا عليه السلام ، وأعقب من جماعة انتشر منهم عقب ستّة
هامش
( 1 ) الفصول المهمّة ص 281 - 282 .
( 2 ) الفصول المهمّة ص 283 .
( 3 ) الفصول المهمّة ص 207 .
( 4 ) الفصول المهمّة ص 283 .