ذكره صاحب عمدة الطالب « 1 » . فراجعه إن شئت .
ترجمة الإمام علي الرضا عليه السلام
رجع النقل ، قال : منهم : علي الرضا عليه السلام ، وهو أنبههم ذكراً ، وأجلّهم قدراً ، ومن ثمّ أحلّه المأمون محلّ مهجته ، وأشركه في مملكته ، وفوّض إليه أمر خلافته ، فإنّه كتب بيده سنة إحدى ومائتين بأنّ عليالرضا ولي عهدي ، وأشهد عليه جمعاً كثيرين ، لكنّه توفّي قبله ، فأسف عليه كثيراً ، وأخبر قبل موته بأنّه يأكل عنباً ورمّاناً مفتوتاً « 2 » ويموت ، وأنّ المأمون يريد دفنه خلف الرشيد فلا يستطيع ، فكان ذلك كلّه كما أخبر به .
ومن مواليه : معروف الكرخي ، أستاذ السري السقطي ؛ لأنّه أسلم على يديه « 3 » .
أقول : قال القاضي ابن خلّكان في وفيات الأعيان : أبومحفوظ معروف بن فيروز الكرخي الصالح ، وهو من موالي علي بن موسى الرضا ، وكان أبواه نصرانيين . إلى أن قال : ثمّ إنّه أسلم على يد علي بن موسى الرضا ، وذكر إسلام أبويه على يديه ، وقال : وكان معروفاً بإجابة الدعوة ، وأهل بغداد يستسقون بقبره ويقولون : قبر معروف ترياق مجرّب ، وكان سري السقطي تلميذه « 4 » .
وقال ابن خلّكان في ترجمة سري السقطي : أحد رجال الطريقة ، وأرباب الحقيقة ، كان أوحد زمانه في الورع وعلوم التوحيد ، وهو خال أبيالقاسم الجنيد
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 240 - 241 .
( 2 ) في الصواعق : مبثوثاً .
( 3 ) الصواعق المحرقة ص 204 .
( 4 ) وفيات الأعيان لابن خلّكان 5 : 231 - 232 .