موسى الكاظم عليه السلام ، وأوّله وروى أحمد بن عبداللَّه بن عمّار ، عن محمّد بن علي النوفلي إلى آخره « 1 » . فراجعه ثمّة إن شئت .
ومن هذه المنقولات يعلم قصور اطّلاع الذهبي عمّا اطّلع عليه ابن حجر ، فذكره في الصواعق ، وكذا غيره من علماء أهل السنّة ومؤرّخيهم ، فلذلك قال الذهبي : وحبسه إلى أن توفّي غير مضيّق عليه ، وقال : يدلّ على كثرة إعطاء الخلفاء العبّاسيين له ، وقال : ولعلّ الرشيد ما حبسه إلّا لقوله تلك « 2 » . فهذه الكلمات من الذهبي لا تلائم المنقولات التي ذكرناها ، فتأمّل .
رجع النقل من الصواعق ، قال : وكانت أولاده حين وفاته سبعة وثلاثين ذكراً وأنثى « 3 » .
أقول : المعقبون منهم بغير خلاف عشرة : علي عليه السلام ، وإبراهيم الأصغر ، والعبّاس ، وإسماعيل ، ومحمّد ، وإسحاق ، وحمزة ، وعبداللَّه ، وعبيداللَّه ، وجعفر . وخمسة في أعقابهم خلاف ، وهم : الحسين ، وإبراهيم الأكبر ، وهارون ، وزيد ، والحسن .
كذا في عمدة الطالب ، وقال الشيخ تاج الدين : أعقب موسى الكاظم عليه السلام من ثلاثة عشر رجلًا ، منهم أربعة مكثرون ، وهم : علي الرضا عليه السلام ، وإبراهيم المرتضى ، ومحمّد العابد ، وجعفر . وأربعة متوسّطون ، وهم : زيد النار ، وعبداللَّه ، وعبيداللَّه ، وحمزة . وخمسة مقلّون ، وهم : العبّاس ، وهارون ، وإسحاق ، والحسين ، والحسن .
وقد كان للحسين بن الكاظم عقب في قول الشيخ العمري ، ثمّ انقرض . إلى آخر ما
هامش
( 1 ) الفصول المهمّة ص 238 - 239 .
( 2 ) تاريخ الإسلام للذهبي 12 : 417 - 418 .
( 3 ) الصواعق المحرقة ص 204 .