الكتاب الوارد بموت الهادي « 1 » .
وفي عمدة الطالب نسب الحبس ورؤية علي عليه السلام في المنام تالياً للآية إلى موسى الهادي ، كما في الصواعق ، قال : ثمّ تنكّر له من بعد ذلك ، فهلك قبل أن يوصل إلى الكاظم أذىً « 2 » . إنتهى .
وقال ابن خلّكان نقلًا من تاريخ الخطيب « 3 » : وكان يسكن المدينة ، فأقدمه المهدي بغداد وحبسه ، فرأى فيالنوم علي بن أبي طالب عليه السلام ، وذكر الآية ، ونقل الحكاية نحو ما حكى الذهبي « 4 » .
رجع النقل من الصواعق ، ولمّا قال الرشيد له حين رآه جالساً عند الكعبة : أنت الذي تبايعك الناس سرّاً ؟ قال : أنا إمام القلوب ، وأنت إمام الجسوم ، ولمّا اجتمعا أمام الوجه الشريف على صاحبه أفضل الصلاة والسلام ، قال الرشيد : السلام عليك يا بن عمّ مسمعاً من حوله ، فقال الكاظم عليه السلام : السلام عليك يا أبه ، فلم يحتملها وكانت سبباً لإمساكه وحمله إيّاه معه إلى بغداد وحبسه ، فلم يخرج من حبسه إلّا ميتاً مقيّداً ، ودفن جانب غربي بغداد .
وظاهر هذه الحكايات التنافي ، إلّا أن يحمل على تعدّد الحبس « 5 » .
وما ذكره عن المسعودي ، ذكره ابن خلّكان وصورته : وقال المسعودي في
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 235 - 236 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 239 - 240 .
( 3 ) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 13 : 27 .
( 4 ) وفيات الأعيان 5 : 308 .
( 5 ) الصواعق المحرقة ص 204 .