تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
طعاماً ، ثمّ لم أره إلّا بمكّة ، وهو بغلمان وحاشية وأمور على خلاف ما كان عليه بالطريق « 1 » . قال صاحب الفصول المهمّة : هذه الحكاية رواها جماعة من أهل التأليف والمحدّثين ، رواها ابن الجوزي في كتابه مثير الغرام « 2 » الساكن إلى أشرف الأماكن ، ورواها الحافظ عبد العزيز الجنابذي في كتابه معالم العترة النبوية ، ورواها الرامهرمزي قاضي القضاة في كتابه كرامات الأولياء « 3 » . إنتهى كلامه . وقال الذهبي : هو الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني ، والد علي بن موسى الرضا ، وببغداد مشهد موسى والجواد . روى عن أبيه ، وعن عبد الملك بن قدامة الجمحي . روى عنه بنوه : علي ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وحسين ، وأخواه محمّد وعلي ابنا جعفر . مولده في سنة ثمان وعشرين ومائة . قال أبو حاتم : ثقة إمام . وقال غيره : حجّ الرشيد ، فحمل موسى معه من المدينة إلى بغداد ، وحبسه إلى أن توفّي غير مضيّق عليه ، وكان صالحاً عالماً عابداً متألّهاً . بلغنا أنّه بعث إلى الرشيد برسالة ، يقول : إنّه لن ينقضي عنّي يوم من البلاء إلّا انقضى عنك يوم من الرخاء ، حتّى نقضي جميعاً إلى يوم ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون . قال عبد الرحمن بن صالح الأزدي : زار الرشيد قبر النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : السلام
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ص 203 - 204 . ( 2 ) في الفصول : مسير العزم . ( 3 ) الفصول المهمّة ص 234 .