وسأذكر ذلك في ترجمة يحيى بن عبداللَّه المحض ، وهو صاحب الديلم ؛ لأنّ صاحب عمدة الطالب « 1 » نسب هذه الحكاية إليه ، وهو أعرف بأخبار عشيرته من المسعودي .
ومن عرف جلالة قدر جعفر الصادق عليه السلام في العلم ، ورجوع عشيرته من بني الحسين عليه السلام وبني الحسن عليه السلام إليه في ذلك ، قطع بأنّ أصل الإفادة في هذه اليمين نشأت من جعفر الصادق عليه السلام ، وأخذها عنه يحيى بن عبداللَّه المحض .
رجع النقل ، قال : وقتل بعض الطغاة مولىً له ، فلم يزل ليلته يصلّي ، ثمّ دعا عليه عند السحر ، فسمعت الأصوات بموته « 2 » .
أقول : مولاه هو المعلّى بن خنيس ، وقاتله هو داود بن علي العبّاسي ، ذكر ذلك صاحب الفصول المهمّة « 3 » ، وذكر الدعاء الذي دعا به وقت السحر ، وكذلك ذكر الدعاء الذي دعا به عند دخوله على الرشيد « 4 » ، فأنجاه اللَّه منه وأكرمه .
قال : قال الربيع : فما نزلت بي شدّة قطّ ودعوت به إلّا فرّج عنّي ، وذكر أنّه قال :
إنّه دعاء جدّه الحسين عليه السلام ، فارجع في الدعائين إلى الفصول المهمّة « 5 » إن شئت .
رجع النقل ، قال : ولمّا بلغه قول الحكم بن عبّاس الكلبي في عمّه زيد رضي اللَّه عنه :
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 185 - 186 .
( 2 ) الصواعق المحرقة ص 202 .
( 3 ) الفصول المهمّة ص 226 - 227 .
( 4 ) كذا ، ولعلّ الصحيح : المنصور .
( 5 ) الفصول المهمّة ص 226 - 227 .