وفيه :
إذا طلب الناس علم القرآن * فكانت قريش عليه عيالا
وإن قيل هذا ابن بنت النبي * نال بذاك فروعاً طوالا
نجوم تهلّل للمدلجين * جبالًا تورّث علماً جبالا
وكان واسع العلم ، وافر الحلم ، وجلالة قدره أشهر من أن ينبّه عليها ، ولد سنة تسع وخمسين بالمدينة في حياة جدّه الحسين عليه السلام ، وتوفّي في ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومائة في أيّام هشام بن عبد الملك ، وأعقب من أبي عبداللَّه جعفر الصادق عليه السلام وحده « 1 » . إنتهى .
وأولاده الستّة كما في الفصول المهمّة : جعفر الصادق عليه السلام وكان يكنّى به ، وعبداللَّه ، وامّهما امّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وإبراهيم ، وعبداللَّه درجا في حياته ، وامّهما ثقفية ، وعلي وزينب لُامّ ولد . قال : وكان أخوه عبداللَّه يشار إليه بالفضل والصلاح ، يقال : إنّ بعض بني أمية سقاه السمّ فمات « 2 » . إنتهى .
فكلّ من ولّده محمّدالباقر عليه السلام من ولد الحسين عليه السلام ، وهم جمهورهم فهو حسيني وحسني ، وكذلك كلّ من ولّده عبداللَّه المحض والحسن المثلّث وإبراهيم الغمر من بني الحسن عليه السلام ، وهم الجمهور أيضاً فهو حسني وحسيني ؛ لأنّ امّهم فاطمة بنت الحسين ، وسيذكر في ترجمته .
ترجمة الإمام جعفر الصادق عليه السلام
رجعنا إلى نقل الصواعق ، قال : أفضلهم وأكملهم جعفر الصادق عليه السلام ، ومن ثمّة
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 238
( 2 ) الفصول المهمّة لابن الصبّاغ المالكي ص 221 .