عن إمامٍ طاب من مدفنه * فهو كالمسك تراب النجف
وفي الديوان غير ذلك ممّا يدلّ على إسناد العلم إلى جعفر الصادق عليه السلام .
وقال الذهبي : جعفر بن محمّد الصادق الإمام العلم ، أبو عبداللَّه الهاشمي العلوي الحسيني المدني ، وهو سبط القاسم بن محمّد ، إلى آخر ما ذكره في عمدة الطالب .
يقال : مولده في سنة ثمانين ، والظاهر أنّه رأى سهل بن سعد ، وغيره من الصحابة « 1 » .
أقول : أي مثل أبيالطفيل عامر بن واثلة ، فإنّه آخر من مات من الصحابة بلا خلاف سنة سنتين أو سبع أو عشر ومائة « 2 » . فيكون عمر الصادق عليه السلام عند موته عشرين سنة ، أو اثنتين وعشرين ، أو سبعاً وعشرين .
ومحمّد بن الربيع ، ذكروا أنّ موته بالمدينة سنة تسع وتسعين بتقدّم التاء ، فيكون عمر الصادق عليه السلام عند موته تسع عشرة سنة .
ومحمّد بن لبيد الأشهلي ، موته سنة خمس أو ستّ وتسعين بالمدينة أيضاً ، فيكون عمر الصادق عليه السلام خمس عشرة أو ستّ عشرة .
وأنس بن مالك ، موته سنة تسعين أو احدى أو اثنتين أو ثلاث وتسعين ، فيكون عمر الصادق عليه السلام عشراً أو احدى عشرة ، أو اثنتيعشرة ، أو ثلاث عشرة ، وهو أيضاً بالمدينة .
والهرماس بن زياد الباهلي ، قالوا : مات سنة ثنتين ومائة باليمامة « 3 » . فعمر
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام للذهبي 9 : 88 .
( 2 ) تهذيب الكمال للمزّي 5 : 159 برقم : 3072 .
( 3 ) تهذيب الكمال للمزّي 10 : 409 برقم : 7193 .