تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
هامش
هذا علي رسول اللَّه والده * أمست بنور هداه تهتدي الأمم هذا الذي عمّه الطيّار جعفر * والمقتول حمزة ليث حبّه قسم هذا ابن سيّدة النسوان فاطمة * وابن الوصي الذي في سيفه نقم إذا رأته قريشٌ قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم وليس قولك من هذا بضائره * العرب تعرف من أنكرت والعجم ينمي إلى ذروة العزّ التي قصرت * عن نيلها عرب الإسلام والعجم يغضي حياءً ويغضى من مهابته * فما يكلّم إلّا حين يبتسم ينجاب نور الدجى عن نور غرّته * كالشمس ينجاب عن إشراقها الظلم بكفّه خيزران ريحه عبق * من كفّ أروع في عرنينه شمم ما قال لا قطّ إلّا في تشهّده * لولا التشهّد كانت لاءه نعم مشتقّة من رسول اللَّه نبعته * طابت عناصره والخيم والشيم حمّال أثقال أقوام إذا قدحوا * حلو الشمائل تحلو عنده نعم إن قال قال بما يهوي جميعهم * وإن تكلّم يوماً زانه الكلم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجدّه أنبياء اللَّه قد ختموا اللَّه فضّله قدماً وشرّفه * جرى بذاك له في لوحه القلم من جدّه دان فضل الأنبياء له * وفضل امّته دانت له الأمم عمّ البرية بالإحسان وانقشعت * عنها العماية والإملاق والظلم كلتا يديه غياثٌ عمّ نفعهما * تستوكفان ولا يعروهما عدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره * يزينه خصلتان الحلم والكرم