الحسن المثنّى ، عظّمته الإمامية ، وذكرته في رجالها ، وقالوا : له كتاب يرويه عن أبيه وغيره عن جعفر الصادق عليه السلام ، قالوا : وروى هو عن موسى الكاظم عليه السلام « 1 » .
وفي عمدة الطالب : إنّه دعا إلى الرضا من آل محمّد « 2 » .
وهو يؤيّد عدّ الإمامية إيّاه من رجالهم ، كزيد بن علي إذ قالوا : دعا إلى الرضا من آل محمّد عليهم السلام . أي : لم يدّع الإمامة لنفسه لوجود من هو أحقّ منه .
وكموسى الجون بن عبداللَّه المحض ، عدّته الإمامية من أصحاب جعفر الصادق عليه السلام ، ورووا أنّه اختفى إلى أن نجا من المنصور ، وأخذ الأمان من المهدي بإخبار سابق من جعفر الصادق عليه السلام « 3 » .
وكالشيخ تاج الدين محمّد بن القاسم بن الحسين بن الزكي الأوّل المعروف بابن معية الحسني ، شيخ صاحب عمدة الطالب « 4 » وصهره ، وهو عظيم القدر في العلم وفي الدنيا ، وهو من أعظم مشايخ الإجازات عند الإمامية . وكذلك والده أبو جعفر القاسم بن الحسين « 5 » .
وكابني طاووس الحسنيين ، وهما : أبو الفضائل أحمد العالم الزاهد المصنّف ، ورضيالدين أبو القاسم علي السيد الزاهد صاحب الكرامات ، كذا في عمدة
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 314 برقم : 859 ، الكواكب المشرقة 2 : 738 - 740 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 213 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 300 برقم : 4406 ، الكواكب المشرقة 3 : 580 - 588 برقم : 4696 .
( 4 ) عمدة الطالب ص 207 .
( 5 ) راجع كتابنا المحدّثون من آل أبي طالب 3 : 309 - 314 برقم : 558 .