إليهم : زيد بن علي بن الحسين .
وأعلاماً من بني الحسن عليه السلام ، حازوا من العلم والعمل الحسنيين ، كسيدنا الحسن المثنّى حائز الفضل المجموع والمثنّى ، وابنه عبداللَّه المحض شيخ بني هاشم وصاحب التقديم ، والشهيدين النفس الزكية وأخيه إبراهيم الملقّب بالغمر لفضله العميم ، وفي نسله الكريم فرائد العلم والعمل في العقد النظيم ، وكصاحب فخّ الشهيد الحسين بن علي العابد بن الحسن المثلّث بن الحسن المثنّى ، ومن ورد معه ذلك الورد المهنّا ، ومن تعنى نال ما تمنّى .
وعليك بالكتب المشتملة على فضائل أهل البيت ، تجد الثمانية في عرف البيت ، ككتاب الصواعق ، وجواهر العقدين ، ووسيلة المآل ، ودررالسمطين . وكذا كتب تواريخ الرجال وتراجمهم في العلوم والأعمال لهؤلاء الثمانية بل التسعة ، منها صدور العبارات ، وقلوب الأثنية والمحامد ، وسويداوات الإشارات .
بل قد صنّف بخصوص هؤلاء الأئمّة من والدهم وعمّهم ووالدهما إمام الفضائل في الامّة مصنّفات ، نقل منها صاحب الفصول المهمّة ، وهو المصنّف الشهير في هذا الشأن ، الكثير الوجود في هذا الزمان ، وقد لخّص ما فيه وما في غيره صاحب الصواعق المحرقة ، وسأذكر الفصل الذي أفرده لهم وحقّقه .
وكذا المعتزلة في تصانيفهم يرون تعظيم هؤلاء الأئمّة من واجبات تكاليفهم ، وهم بزيد بن علي ، وابنه يحيى ، وبني الحسن الذين جلسوا بوارق السيوف في سمائها العليا ، أقوى اعتناء من أهل السنّة ، لميلهم إلى من استخدم منهم السيوف والأسنة .
وأمّا الشيعة ، فالإمامية يوالون الإثناعشر ، والزيدية نسبة إلى زيد بن علي بن الحسين الأطهر ، والإسماعيلية إلى إسماعيل بن جعفر .
تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 220
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٢٠