تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الطالب « 1 » . وهما كما فيها أبناء السيد الزاهد سعدالدين موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد ابن محمّد بن طاووس ، ينتهي إلى داود بن الحسن المثنّى ، وهما من أعاظم علماء الإمامية ومصنّفيهم ، وأهل الأسرار والكرامات المنقولة عنهم « 2 » . أمّا أصل هذه الجرثومة الطاهرة ، ومنبع الأنوار الزاهرة ، الحسن المثنّى رضي اللَّه عنه ، فجلالته عندهم وعظم شأنه ، ونقلهم حضوره الطفّ مع عمّه الحسين عليه السلام ، ونجا بعد جراحات كثيرة من المعركة ، ولم ينج بالحياة من تلك غيره وغير علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ؛ لأنّه كان مريضاً « 3 » ، معروف في كتبهم ، فلا حاجة للتنبيه عليه . وهذه جملة معترضة ، وقد قلت في خطبة هذه الرسالة « 4 » : إنّها على وضع المجاميع ، والقصد أنّ جميع فرق الشيعة إلّا الكيسانية القائلين بإمامة محمّد ابن الحنفية وقد انقرضوا ، منتسبون إلى عقب الحسين عليه السلام . والزيدية منهم يجرون أئمّة السيف من عقب الحسن عليه السلام مجرى زيد بن علي الذي إليه انتسابهم ، ولا يصفون بالإمامة من لم يقم بالدعوة من عقب الحسين عليه السلام ، ولا من عقب الحسن عليه السلام ، وإن وصفوهم بإمامة العلم والفضل في الدين ، وجوّزوا
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 233 . ( 2 ) الكواكب المشرقة 2 : 654 ، والأصيلي ص 131 - 132 ، وغيرهما . ( 3 ) راجع تفصيل ترجمته : الكواكب المشرقة 1 : 425 - 439 برقم : 1062 . ( 4 ) مع الأسف قد سقط خطبة هذه الرسالة من هذه النسخة التي نحن بصددتحقيقها .