ممّن يرونهم قابلين بالإمامة على طريقتهم ، كالحسين بن علي العابد بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب صاحبّ فخّ ، وهو عظيم القدر في تراجمهم « 1 » .
وكالحسن بن إبراهيم بن عبداللَّه بن الحسن ، وهو مذكور في رجالهم « 2 » .
وكذا داود بن الحسن بن المثنّى ، وهو معظّم الشأن عندهم ، وإليه ينسبون دعاء امّ داود المشهور عندهم ، وقد ذكر في عمدة الطالب هذا الدعاء ، وأنّه علّمه جعفر الصادق عليه السلام امّ داود هذا ، وبه أفلت داود من حبس المنصور العبّاسي « 3 » .
وكعبدالعظيم بن عبداللَّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وهو من أعظم عظماء الرجال العلماء عندهم ، وله مزار مشهور مقصود « 4 » .
وكالحسن المثلّث بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قالوا : هو تابعي ، روى عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري ، وروى أيضاً عن الباقر عليه السلام ، وعدّوه في أصحابه « 5 » .
وكالقاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن
هامش
( 1 ) وقد ذكرت تفصيل ترجمته وتراجم ما سيأتي ممّن عدّهم ، في كتابنا الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة ، المطبوع في ثلاث مجلّدات ، فراجع تفاصيل تراجمهم .
( 2 ) ذكره الشيخ الطوسي في رجال ص 179 برقم : 2145 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 231 .
( 4 ) الكواكب المشرقة 2 : 250 - 252 برقم : 2307 .
( 5 ) رجال الشيخ الطوسي ص 179 برقم : 2144 ، الكواكب المشرقة 1 : 418 - 424 برقم : 1057 .