تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

الصدر الأوّل من أعلام بني الحسن

ومن يقول من الإمامية بالنصّ والعصمة يخصّهما بهؤلاء الثمانية من ولد الحسين عليه السلام ، ويبريّهم من كلّ وصمة ، وإن كان كلّ من الزيدية والإمامية في كتب رجالهم وكتبهم الكلامية يعدّون أئمّة السيف والعلم من بني الحسن ، ويقتدون ويهتدون بهم في السنن ، إلّا أنّ الزيدية ينزلونهم في الإمامة منزلة زيد بن علي ، والإمامية يرونهم أئمّة علم وهدىً . وإن شئت فطالع كتاب البحر الزخّار في فصل تعداد الأئمّة أهل الفخار ، وكتاب عمدة الطالب ، فإنّهما ناهضان بهذه المطالب . ومن مصنّفات الإمامية التي رأيتها : كتاب الخلاصة « 1 » في رجالهم لابن مطهّر الحلّي ، ومثله كتاب أبيالعبّاس النجاشي « 2 » ، وكان معاصراً وملازماً للشريف المرتضى ، وكتاب أبيعمرو الكشي « 3 » وعصره متقدّم ، والكتاب المسمّى بالإرشاد « 4 » إلى معرفة حجج اللَّه على العباد لمحمّد بن النعمان الملقّب بالمفيد ، وقد ينقل من هذا الكتاب صاحب الفصول المهمّة . فقد ذكروا في هذه الكتب الصدر الأوّل من أعلام بني الحسن ، وكثير من التالين
هامش
( 1 ) هو كتاب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال ، للعلّامة أبيمنصور الحسن بن‌يوسف بن المطهّر الحلّي ، المتوفّى سنة ( 726 ) ه . ( 2 ) ويعرف برجال النجاشي المطبوع . ( 3 ) ويعرف برجال الكشي ، وقد لخّصه المحدّث الكبير الشيخ الطوسي رحمه الله ، ويعرف‌بكتاب إختيار معرفة الرجال ، وهو المتداول بين أيدي الباحثين . ( 4 ) وهو كتاب لطيف جليل في أحوال الحجج المعصومين عليهم السلام .